باتمان .. من “أرز”
حمى باتمان:

حمى باتمان:

الأكراد … بلا وطن.
” التاريخ يذكر المنتصر دائماً ” لسان حال إقليم كردستان المنسي … الإقليم الذي فقد شعبه … الإقليم الذي فقد لغته … الإقليم الذي فقد ثقافته .
الكردستانين مازلوا يحاولون .. الكردستانين الفقراء .. الضعفاء .. المنبوذين، يحاولون إيجاد وطن .. وطن يحتويهم .. وطن لهم و منهم .
مشردون … متشتتون .. منبوذون .. “مكبوتين” من الحكومات.
أكراد؟ من هم؟! أكراد العراق وإيران ؟ أين هي كردستان؟ إليست في تركيا؟! أو سوريا؟! … او في الشام !
مشتتين بين الأمم.. الأكراد.. بلا وطن
عندما أتكلم عن تفاحة غيرت معالم الحياة الطبيعية و قُدست من قبل الكثير من البشر ، فأعلموا أعزائي أني لا أتكلم على التفاحة التي غير معالم الفيزياء عند سقوطها على رأس الداهية نيوتن وبعدها أخرج ألينا النظريات الفيزيائية الثمينة ، ولا أتكلم على التفاحة المسمومة التي قتلت آلان تورنج صاحب أهم بحث في عالم الحاسب الألي و بالطبع لا أتكلم عن تفاحة بياض الثلج الأسطورة الكرتونية من ديزني العظيمة .
أتكلم عن التفاحة المقضومة ، التكنولوجيا بذاتها ، عصارة عقل العبقري النرجسي ستيڤ جوبز، التفاحة التي قاومت المصاعب و أطاحت بكثير من المنافسين ، التفاحة المشاغبة .
علاقتي مع شركة الفاكهة اللذيذة هذه ليست بجيدة ، وصدقوني لست الكائن الوحيد بهذا الشعور ؛ فسياسة أبل عامةً و ستيڤ خاصة تنفر الكثير من المستخدمين و المعجبين ، فأنا أخصص هذه التدوينة لأطعم فضولكم عن سبب كرهي لهذه الشركة اللذيذة :
١- عندما أملك قطعة قيمتها ٦٠٠ دولار ولا أستطيع التحكم فيها كم أرغب لن أتعب نفسي في الأهتمام في هذه الخردة ، هذا بالضبط مايحصل مع الأيفون الأسطوري الجميل و سياسة أبل الصارمة بأغلاقه ، و محاربه الجيلبريك في كل الوسائل ؛ وهذا غير منطقي على البته فأنا لي الحق بالتصرف بهذا الجهاز كما أرغب.
٢- نرجسية أبل و مقتها للشركات الأخرى : ادوبي ، مايكروسفت ، فيسبوك ، سامسونق ، أمازون و قوقل .. تخيل أن كل هذه الشركات لها سوابق مع أبل وحيدة ، و محبون أبل يعللون بأنها ” سياسة ستيڤ الذكية ” !
أي سياسة ذكية هذه؟ حرب مع شركات لا تخسر؟ مالذي أستفادته أبل من منع الفلاش؟ و رفع قضايا تافه على سامسونق ؟
٣- الأحتكار الغريب، شركة أبل لديها مأرب كبير هنا ، أسوء قضية تمثل كلمة احتكار ” جوازات الأيتونز ” فلا يستطيع المستخدم للـ( ايباد، أي بود ، اي فون ) أضافة ملف الى الجهاز الى بالمرور بهذا البرناج و كأنه جوازات أو حاجز .
و أيضاً في الأحتكار لها قصص كثيرة منها : أبل تحاول أحتكار سوق الأغاني و تضغط على شركات موسيقيه كبيرة في الأنسحاب من خدمة أمازون أم بي ثري ، أبل تجبر المطورين على أستخدام برنامج xcode فقط في برمجة الماك.
٤- apple fan boys، أحسد أبل على هذا الجمهور .. وأن كان صعب النقاش معاه ، إلا أنه يحمل لقب العاشق ، فكل منتجات أبل ممتازة عنده ، وهو كامل والبقية سيئين ، والنوافذ نظام فاشل و كذلك الأندرويد !
٥- ” البيئة السيئة للمطورين و سرقة الأفكار ” :
عزيزي المحب لآبل ، انظر ماذا فعلته الشركة في أخر مؤتمر لها :
الأي كلاود وشبهه الدروب بوكس ، الأي مسجز و شبه للواتس اب، برنامج الميل الجديد و شبه للسباروا ، النيوز ستيند و شبه للزينينو !!!
سرقة أفكار وأحتكار !
وأنا أؤكد على عشقي لــ”تكنولجيا” أبل فقط ، وانا أكتب التدوينة هذه من جهازي الأيباد.
اشتهر المراهق الأميركي “ويليام وارن” بالغناء باللهجة الخليجيه على موقع اليوتيوب، وحازت مقتطفاته نسبة عالية من المشاهدة خاصة في المنتديات الخليجية.
وفي محاولة لمعرفة هوية “ويليام” وهوسه بالأغنية الخليجية اتصل موقع البيان الإلكتروني بويليام الذي قال “اكتشفت الأغاني العربية حين كنت على مثن طائرة في رحلة من سنغافورة إلى الهند و خلال تصفحي للقنوات الإذاعية صادفت محطة غنائية عربية جذبتني إيقاعاتها. وكان عمرو دياب وإيهاب توفيق من أول المغنين الذين استهووني.”
ويستمع ويليام إلى العديد من الأغاني العربية ويتابع الأخبار الصادرة بلغة الضاد كما يشاهد قناة “نجوم” الإماراتية، الأمر الذي ساعده على تحسين طريقة النطق والحس الموسيقي للأغاني.
وبعد الأغاني العربية انتقل ويليام إلى استماع للأغاني الخليجية على اليوتيوب، ويقول في هذا الشأن ” أن عيضه المنهالي هو المغني المفضل لدي وأغنية “القوس قوسك”، “ومهما جرى”، و”هدي هدي”، و”يكفي” هم من الأفضل عندي”. ويضيف “أحب هذه الأغاني لأنها تشعرني بالتواصل العاطفي مع الموسيقى خاصة وأن الألحان والغناء في قمة من الجمال والرومنسية” .
وويليام البالغ من العمر 16 سنة لا يتحدث العربية ولكنة يفهم بعض الكلمات ويدرس اللغة العربية حاليا ويقول أن شعوب العالم العربي عامة والخليج خاصة تزخر بثقافة عريقة وهذا الأمر حفزه على تعلم اللغة.
وسبق لويليام زيارة دولة الإمارات في رحلة قصيرة وأمضى يوما في كل من مدينة دبي والعاصمة أبوظبي ويتطلع لقضاء وقت أطول في الدولة.
ويطمح ويليام إلى تعريف الجمهور الأميركي بالأغاني العربية وتثقيفهم بأن اللغة والثقافة والأغانى العربية تستحق الاهتمام لأنها عظيمة
source : byan newspaper
Most collected, some made up by me 🙂
اول بوست من الايباد ٢ 🙂

برنامج totes m’notes برنامج جديد و جميل للأيباد ، وظيفته تسجيل الملاحظات بشكل جميل ، يدعم الكتابة عن طريق “الكي بورد” و الكتابة باليد
مميزات البرنامج :






هذا ما أسميه “سلاحف النينجا”